خطأ
  • XML Parsing Error at 9:19. Error 76: Mismatched tag

العلاقات السودانیة الإیرانیة الرباوط الإسلامیة تجتاز الحدود الجغرافیة

السبت, 23 حزيران/يونيو 2012 14:30
نشرت في أخبار

أقامت المستشاریة الثقافیة لسفارة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة بالخرطوم مؤتمراً صحفیاً بمقرها لسعادة الدکتور آیة الله مهدي هادوي الطهراني ـ عضو اللجنة العلیا للمجمع العالمي لأهل البیت عضو بعثة الحج المفوض من مکتب القائدة أستاذ جامعي و حوزوي ضم عدد کبیر من المهتمین و المختصین، و تحدث المستشار الثقافي لجمهوریة إیران بالخرطوم حامد ملکوي عن أن زیارة أیة الله مهدي تأکیداً علی إهتمام إیران بالسودان و خاصة بالعلماء لأنه بلد القرآن و اللوح و الدوایة، و أضاف أن العلاقات بین البلدین قدیمة و متأصلة لأن الرابطة التي تربطنا هي الإسلام و شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله و هذه أقوی رابطة في نظري و بعدها تأتي المشترکات الأخری فالتبادل الثقافي و العلمي و الفني بین السودان و إیران و هي في تطور و إزدهار، و أضاف أن المستشارة قامت بعدد من النشاطات الثقافیة المتعددة مما أدی إلی سهولة التعرف علی الثقافات بین البلدین و مثال لذلک تفاعل الشعب السوداني و مشارکته احتفال المستشاریة بالذکری الثالثة و العشرین علی رحیل مفجر الثورة الإسلامیة الإیرانیة الامام الخمیني و الذي سعی لمواجهة التحدیات التي تواجه المسلمین و هذا إن دل إنما یدل علی انصهار الثقافتین السودانیة و الإیرانیة في بوتقة واحدة ایضاً إضافة إلی دعم المستشاریة للفرق و الحماعات و الروابط العلمیة و الأدبیة لیتمد جسور التواصل بین الشعبین.

موضحاً أن زیارة أیة الله تإتي في إطار التعرف عن کثب لأبرز الشخصیات في المجتمع السوداني علی کل الأصعدة الفاعلة في مجال البحث العلمي و المعرفي و الأدبي و للتباحث حول الکیفیة المثلی لتقدیم عمل یرضي الله سبحانه و تعالی و یرضي تطلعات المسلمین في ظل التحدیدات المفروضة و الهجمة الشرسة من دول الإستکبار في شتی ضروب الحیاة للنیل من العقیدة و اللتي تعتبر أهم أهدافهم و قال إن من خلال الزیارة تم اللقاء بعدد من الشخصیات المؤثرة في المجتمع و التعرف علی الأنشطة التي تقوم بها المراکز الحیویة و العلمیة و البحثیة و الأدبیة، و ذلک لإیجاد فرص تعاون مشترکة في کافة الأصعدة یحزم مصالح الجانبین.

المتحدث الثاني آیة الله مهدي هادوي قال إن هذه الإیام تصادف الذکری الثالثة و العشرین لرحیل «الخمیني» و هي ذکری عظیمة یجب الوقف عندها و أخذ العظات منها و قال اني وجدت نفسي بین شعب مؤمن و محب لأهل بیته شعب مؤمن بالمفاهیم الإسلامیة و آمن علی التواصل بین البلدین للوصول للوحدة و ایضاً الوحدة بین الأمة الإسلامیة التي دعانا إلیها الله سبحانه و تعالی، و أکد علی وجود أوجه تعاون و حوارات مع مؤسسات و شخصیات في کافة الأصعدة و إجراء البحوث و الدراسات البحثیة في کافة المجالات[1].

مكتب آية الله مهدي الهادوي الطهراني

 


[1] . الوطن، الاحد 20 رجب 1433 هـ، الموافق له 10 یونیو 2012 م، الخرطوم: نهاد فقیري